بنات الحب
لا اله الا الله ومحمد رسول الله
بنات الحب

العاب العاب حديثة العاب بنات العاب برامج مقاطع فيديو مقاطع يوتيوب اخبار العالم اخبار الفن فضائح الفن صور بنات نقاش عام شات كتابي مواضيع افلام اجنبية افلام عربية صور رياضية اخبار الرياضة برامج جديثة اغاني عربية اغاني اجنبية
 
الرئيسيةالبوابة2التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» مُسرب - جثث وفطائس جنود بشار والمالكي في صحراء الانبار الذين فروا من معارك منفذ اليعربية و تم دعسهم في صحراء الانبار
الإثنين أبريل 22, 2013 8:03 am من طرف ktkot syria

» برنامج E-mail Sender without SMTP v 1 كامل, لارسال الايميل
الثلاثاء مارس 12, 2013 12:38 am من طرف engineerx

» نكت 2010
السبت يونيو 02, 2012 5:37 am من طرف ammar221

» لعبة Harry Potter: Quidditch World Cup كاملة وانصح بتحميلها رائعة بحجم 215 ميغا
الأربعاء مايو 23, 2012 2:14 pm من طرف eslam_love20

» برنامج Bandwidth Controller 0.15 كامل
الثلاثاء يونيو 07, 2011 12:36 pm من طرف ktkot syria

» شركة كريميانو
الخميس مارس 31, 2011 9:08 am من طرف ktkot syria

» حصريا سلسلة فيلم The Lord Of The Rings (all 3 movies) مترجم
الأربعاء فبراير 02, 2011 12:09 pm من طرف ktkot syria

» شركة كريميانو لتصميم المواقع
الثلاثاء يناير 11, 2011 7:02 am من طرف frhad

» إتحاد شبيبة الثورة
السبت يناير 01, 2011 5:16 am من طرف زائر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ktkot syria - 3522
 
vip - 2466
 
jo - 1150
 
اسمر - 631
 
koko - 318
 
yazan - 300
 
vista - 249
 
بنت الحب - 227
 
ندوش - 226
 
بحر - 182
 
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 ما حقيقة السموات السبع؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ktkot syria
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ادارة المنتدى :
عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

عدد المساهمات : 3522
نقاط : 1123732
تاريخ التسجيل : 09/01/2009
العمر : 24
الموقع : http://katkot.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: ما حقيقة السموات السبع؟   الإثنين يناير 25, 2010 4:34 am

من عظيم فضل الله تعالى على الإنسان أن جعل أمامه هذا
الكون كتاباً مفتوحاً بما فيه من آيات بيّنات دالة على قدرته ورحمته ولطفه
وعدله... وجميع أسمائه الحسنى وجعل حياة هذا الإنسان ومعاشه واحتياجاته
منه تعالى عن طريق هذا الكون الذي هو غاية في الدقة والنظام يسير ضمن
قوانين ثابتة لاتتغير ولا تتبدل وحركة هادفة متعاونة متكاملة لخيرك ومعاشك
وبسطك وسرورك ونموك وحياتك تتحرك ضمن مسارات دائرية تقريباً تبدأ من حيث
تنتهي أو تعود من حيث بدأت.. كل ذلك من أجل أن يستدل الإنسان من خلال نظره
وتفكره في هذا الكون ونظامه وعطائه على الخالق المربي الرازق المسير وعلى
أسمائه الحسنى تعالى ويؤمن بلا إله إلا الله من خلال تفكره بهذه الآيات
ويستدل كما استدل مَنْ قبله من الأنبياء والرسل الكرام وصحابتهم فكلهم
سلكوا بهذه المدرسة العليَّة وآمنوا بالله بتفكيرهم بآيات الله الكونية
وشاهدوا ملكوته تعالى بعيون بصيرتهم. وقد أورد لنا تعالى إيمان أبي
الأنبياء والمرسلين وجعله مثالاً أعلى لكل طالب حق وحقيقة؛ كيف فكَّر
وتطلَّب الحق والحقيقة حتى أراه الله ملكوت السموات والأرض وكان من
الموقنين بهذه الرؤية القلبية العظيمة.

ثم أمرنا تعالى نحن بني الإنسان باتِّباع هذا النهج بقوله الكريم: {..وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً..} سورة البقرة: الآية (125)حتى
تستطيع الدخول من هذا البيت على الله يجب أن تدخل من هذا المدخل الذي دخل
منه سيدنا إبراهيم عليه السلام فكَّر فرأى أن لهذا الكون خالقاً، فكَّر
وعمَّق ببدايته ممَّ خُلِق، فكَّر حين رأى الكوكب والقمر والشمس وثابر
بالبحث عن ربه وطَلَبَهُ حتى وجده فصار مؤمناً، أنت سِرْ مثله، استدل على
لا إله إلا الله استسلم لتصير لك صلة بالله. إن فكَّرت اهتديت ثم تستقيم
فتستطيع أن تصلِّي بعدها تسير بصحبة أهل الحق فتدخل من هذا البيت على
الله، فبواسطة فكرك تستطيع الوصول إلى الإيمان وبدون رسول، ومن التفاحة من
طعمها تستدل.

وقد أورد تعالى في سورة
الأنعام (83-88) أسماء طائفة من الأنبياء المرسلين وذلك بعد أن أورد النهج
الذي نهجه سيدنا إبراهيم صلى الله عليه وسلم في تفكره بالكون حتى هداه
إليه تعالى وأراه ما أراه وقد بيّن لنا تعالى بإيراده هذه الطائفة الجليلة
أنهم سلكوا نفس المسلك الذي سلكه سيدنا إبراهيم صلى الله عليه وسلم
فاجتباهم الله وهداهم. {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا}: ألا تتذكَّر كيف كنت نطفة يا إنسان؟ ألا تفكر ببطن أمك من ربَّاك؟. {آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ}: إذ قال لهم بأن الصنم لاشيء بيده فلِمَ تعبدونه!. {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ}: إذا
فكَّر الإنسان وسلك فعقل رفعه الله من مقام إلى مقام، كل إنسان على حسب
إيمانه، الأمور بالعدل، البلاء مخصَّص، الرحمة مخصَّصة. كل امرئ ودرجته
وما يناسبه. {إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}: حكيم مبني فعله على علم بحال كل إنسان. {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ}: نبياً...لما استسلم إلى الله
وسار بالسيْر العالي أعطاه الله الدنيا والآخرة. {وَيَعْقُوبَ}: نبياً. {كُلاًّ هَدَيْنَا}: حيث سلكوا كما سلك سيدنا إبراهيم عليه السلام. كل واحد على حسب اجتهاده لا جزافاً. كل واحد على حسب ما وصل إليه من الإيمان. {وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ}: كذلك اهتدى إلى هذا الطريق. فعل كما فعل إبراهيم عليه السلام، نظر ببدايته فاهتدى. {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ}: لنوح ولإبراهيم. {دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ}: كلهم سلكوا هذا المسلك. {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}: كل هؤلاء سلكوا هذا الطريق فصاروا من أهل الإحسان فنالوا ما نالوا، كل إنسان إذا فكر وعقل صار له هذا العلم وسلك مسلكهم. {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ}: أيضاً كلهم سلكوا هذا الطريق نفسه. {كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ}: فصلحوا لعطاء الله. {وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ}: حيث سلكوا نفس هذا المسلك صاروا أسياداً في زمانهم. {وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ}: إلى الهدى لأن يهدوا الناس للحق ويرشدوا. فكَّروا واستدلُّوا واستقاموا. كل من سلك نال. فمنهم من صار رسولاً أو مرشداً.. {وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}: إن ما صرت وليّاً لن تدخل الجنَّة. {ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ..}: إذن لا يوجد غير هذا القانون.
هذا
هو الطريق الذي بيَّنه الله تعالى للخلق ليسلكوا مسلك أبيهم إبراهيم عليه
السلام، إذ فكَّر فاستدل، كل من سلكه اهتدى فتفتحت بصيرته وشاهد الحقائق،
ثم أورد تعالى عن أولئك الرجال الهداة الأنبياء المرسلين نصحه:
{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ..} سورة الأنعام: الآية (90).
أيها
الإنسان ليس أمامك إلاَّ هذا القانون. فإن لم يؤمن الإنسان هذا الإيمان
فلن يستفيد شيئاً، لن تكون صلاته مزدانة مليئة بالمشاعر والأحوال والأذواق
والمشاهدات.. مترعةً بالنعيم القلبي بصلته اليقينية بالله "فلو اتصلت نفس
الإنسان فذاقت تفاحةً أو فاكهةً شهيةً أو قارب زوجة يودُّها فإنه ليشعر
بنعيم يسري بفؤاده وقلبه، أو قبَّل طفلاً محبوباً من أبنائه وهذه ذرَّات
من جمال الخالق الجليل نثرها بهذا الكون الفسيح.. فكيف بنعيم النفس إن
اتصلت بربِّ الجمال وخالق كل الفتن والروْعات!. نعم إن لم يؤمن الإنسان
هذا الإيمان ويسلك نفس المسلك الذي سلكه أبونا إبراهيم عليه السلام فستكون
صلاته خاويةً خاليةً من نعيم الاتصال بذي الجلال والجمال، بل تبقى مجرَّد
حركات لا حياة فيها ولا نعيم، تقليداً لا حقيقة، فاربأ بنفسك أن ترعى مع
الهمل. ناهيك عمَّا يطرأ بنفس المصلِّي أثناء صلاته الحقيقية بالله
العظيم، حيث تزول من نفسه الأدران والصفات الذميمة وتُبدَّل بصفات الطهر
والعفاف والكمال كما انقلب الصحابة الكرام فزالت من نفوسهم الصفات الذميمة
وأضحوا مزدانين بالكمال قادة الأمم وسادة الأجيال.. ذلك أنهم سلكوا
بالإيمان "كإيمان أبيهم إبراهيم صلى الله عليه وسلم"، عندها صارت لهم
الصلاة الحقيقية والتي رفدت نفوسهم بالكمال. إذن نقول كما قال تعالى: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ..}
سورة البقرة: الآية (130).
فمن
لا يسلك بالإيمان مسلك سيدنا إبراهيم فيميل إلى معرفة ومشاهدة ربّه حتى
تكتشفه نفسُه ويحظى بلقائه تعالى فقد أهمل نفسه وتركها جاهلة، هذا الذي
ظلم نفسه.

ولقد دعا الله تعالى الإنسان
لأن ينظر بآياته في السماء ثم في الأرض.. دعاه لينظر في السموات السبع وما
فيهن من آيات دالة على أسمائه الحسنى وعلى قدرته، رحمته، عظمته، تسييره،
أي: إلى (لا إله إلا الله).. لينظر بالنجوم.. بالشمس.. الكواكب.. القمر..
الليل والنهار.. وما خلت سورة من سور القرآن إلاَّ وتضمنَّت هذه الدعوة
وخصوصاً في جزء عمّ: (والشمس وضحاها..، والليل إذا يغشى..، والسماء ذات
البروج..، أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت).

ولكن
ماهذه السموات السبع وهل هي حقيقة كما يورد البعض بأن لكل سماء سقف من
حديد. وأخرى من نحاس وأخرى من ذهب.. فضة. والله تعالى يخاطبنا بما نرى
ونشهد، فقوله الكريم "قل انظروا ماذا في السموات، فلو كانت محجوبة بفضة
وغيرها فكيف نراها وننظرها"؟!.

لقد أورد
تعالى في مطلع (سورة النبأ) عدداً من الآيات التي تشرح وتبين كيف عمَّ
بفضله تعالى هذا الكون وهذا الخلق أجمع وخصوصاً بني الإنسان إذ الإنسان هو
السيد المكلَّف في هذا الكون والكل مسخر لخدمته.

فلقد أورد تعالى عدداً من الآيات الكونية التي هي تحت بصره يشعر بها ويراها وينال من عطائه تعالى بواسطتها:
{أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً}: مهيأة موطأة للاستعمال والانتفاع بها، {وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً}: لتثبيتها. {وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً، وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً، وَجَعَلْنَا اللَيْلَ لِبَاساً، وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً}.. ثم ذكر تعالى: {وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً} سورة النبأ: الآية (6-12).
وكلمة (شِدَاداً) تبين صفة السموات في قوتها وعدم تطرق الفساد إليها. وكلمة (سَبْعاً)
تعرِّفنا بتلك الطبقات المتتالية (السموات التي تأتي واحدة بعد واحدة
محيطة بالأرض من جميع الجهات). وهذه السموات السبع مرتَّبة حول الأرض
كالآتي:

1ـ سماء الهواء: فهذا
الهواء الذي لولاه ما كانت الحياة وهو المحيط بالأرض من جميع جهاتها، أليس
اتصاله بالأرض ومحافظته على كثافات متفاوتة معينة وضغوط جوية متعددة معينة
دليلاً على وجود طبقة وإن شئت فقل سماء محيطة به تضمُّه من جميع الجهات
مانعة له من التخلخل والتشتت في الفضاء.

2ـ سماء السحب: فانظر
إلى السحاب تجده يتلبَّد في طبقة معينة من الجو لايعدوها والذي يمنعه من
ذلك هو الحاجز الذي يحول بين هذه السحب وبين عروجها المتواصل في الفضاء.

3ـ سماء القمر: فالقمر
في دورانه حول الأرض ضمن مدار معين لا يتعداه بعداً أو قرباً عن الأرض
وهذا دليل على وجود قوة مانعة له من التباعد عن الأرض والشرود في الآفاق
وهذه هي السماء الثالثة.

4ـ سماء الكواكب: وكذا للكواكب السيارة سماء تحفظها من التبعثر ومن أن تهوي على الأرض فتجعلها هباءً منثوراً، وهذه السماء الرابعة.
5ـ سماء الشمس: وللشمس سماء فلا تتعداها ولاتتجاوزها وهي السماء الخامسة.
6ـ سماء النجوم: وللنجوم المنتشرة في أقاصي الفضاء سماء جامعة لها تضمها جميعها وتحفظها من مجاوزة مواضعها وهي السماء السادسة.
7ـ السماء المحيطة: وأخيراً فهناك سماء سابعة محيطة بهذه السموات جميعها وهي أعظم السموات قوة وتماسكاً.
فمن
الذي بنى هذه السموات ومن الذي يمدها بهذه القوة الهائلة التي لا يمكن أن
يتصورها إنسان أليس هو الله تعالى الذي عمّ إمداده وفضله جميع الكائنات،
ثم كل ما ذكره تعالى آيات تحت بصر الإنسان وتحت شعوره، يشعر بها.. يراها..
يحسها.. وإذا نظر مفكِّراً استعظم خالقها وآمن به من خلالها. إذاً فلو كان
كما يذكر البعض: سماء من ذهب، وسماء من فضة، وسماء من نحاس، فَلِمَ يلفت
نظرنا تعالى لآيات لا نراها ولا نشعر بها، ولا ندرك أي أثر من رؤية أو سمع
أوشعور.

إذاً فما السموات السبع إلاَّ عبارة عن الطبقات المتوالية المحيطة بالأرض فالطبقة الأولى: هي سقف الهواء لا يتعداه إنما تبقى تحته مشدودة للأرض، والطبقة الثانية: هي سقف الغيوم لا تتعداه، بل تبقى مشدودة للأرض، والطبقة الثالثة: سقف القمر لا يتعداه، إنما يبقى مشدوداً للأرض، والطبقة الرابعة: سقف الكواكب لا تتعداه مشدودة للأرض، والطبقة الخامسة: سقف الشمس لا تتعداه، والطبقة السادسة: سقف النجوم أيضاً لا تتعداه، والطبقة السابعة والأخيرة: هي
السماء المحيطة بكل السموات وما فيهن كقشرة البيضة الخارجية وقد أحاطت بكل
مكونات البيضة، أو قشرة البطيخة وقد أحاطت بكل مكونات البطيخة وحفظتها،
السماء السابعة تحفظ السموات الست بما فيهن من الخلل والتبعثر العشوائي،
ثم ما يؤيد ذلك قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقاً، وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً}
سورة نوح: الآية (15-16).
وهنا
يلفت سيدنا نوح صلى الله عليه وسلم نظر قومه لينظروا ويفكِّروا بهذه
الآيات ليؤمنوا بالله تعالى. فهذه الطبقات تحت نظرهم باستطاعتهم أن
يفكِّروا بها إذ هي طرائق حياتهم قال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ..}[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: سبع
سموات كلها طرقٌ لحياتك، لمعاشك.. وكل منها طريق لفضل الله تعالى لتتنزَّل
عليك الخيرات، ألا تفكِّر بهذا؟. وعن طرقها تنزل الخيرات من أجلك من
أمطار، ومن إشعاعات الشمس في إنشاء الحياة للنبات، بل لكافة المخلوقات،
وكذا القمر وجذبه للمد والجزر بالبحار ونفعه للنباتات وللأجسام، ومن
الهواء وبدونه لا تتم الحياة أيضاً للمخلوقات والنباتات، ومن تأثيرات
الكواكب والنجوم في زجر البحار عن أن تنساح مياهها وتخرج عن مواضعها،
وتأثيراتها في انتظام دوران الأرض والضغوط الجوية وما إليها.

ثم لفت نظر الإنسان إلى الآيتين البيِّنتين العظيمتين في هذه السموات، فقال تعالى: {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً}.
وتشير كلمة (فِيهِنَّ) أن الشمس والقمر بين هذه السموات، فلو كان بين كل سماء وسماء سقف مادي كثيف لما استطعنا أن نرى الشمس والقمر..
فالله يخاطب أناساً لم تتفتَّح قلوبهم فتشاهد علَّهم إن نظروا بعيونهم
وفكَّروا تفتَّحت قلوبهم للنور والإيمان. إذاً يخاطبهم بما هو تحت
مدركاتهم وحواسهم المادية.

أمَّا قوله تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ..} سورة الملك: الآية (5).
فالمقصود
بالسماء الدنيا ما هو واقع تحت بصرك قريب منك في إدراكك لصورته.. فلو خرج
الإنسان خارج الطبقات الجوية المحيطة بالأرض لما رأى هذه المصابيح بالصور

_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://katkot.yoo7.com
 
ما حقيقة السموات السبع؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات الحب :: المنتدى الاسلامي وسور القران-
انتقل الى: